وإن أخذته لا لتحفظه فتضمن حتى ترده سالمًا إلى وليه، وليس إلى المجنون ولا إلى الصغير ولا إلى السفيه، قال: «ليحفظه وتلف ولم يفرط»، مثل: «كمن أخذ مغصوبا ليحفظه لربه»، يعني لصاحبه.
(المتن)
ومن بلغ رشيدًا أو بلغ مجنونًا، ثم عقل ورشد انفك الحجر عنه.
(الشرح)
الآن الصغير قلنا هو: محجورٌ عليه، محجورٌ عليه إلى متى؟ إلى أن يبلغ رشيدًا، يعني توفر الأمران يصل إلى سن البلوغ، ويكون رشيد مع هذا السن، رشيد يعني يحسن التصرف في المال ولا يبدد.
طيب المجنون كذلك أن يعقل راشدًا، إذًا الصغير يزول عنه الصغر بأي شيء؟ بالبلوغ ويتوفر شرط ثاني وهو الرشد، الرشد حسن التصرف في المال، المجنون كيف يزول عنه الحجر؟.
بزوال الجنون وهو العقل بالإضافة إلى شيءٍ أخر وهو: الرشد التصرف في المال، انفك الحجر عنه؛ طيب السفيه كيف يزول الحجر عنه؟ بزوال السفاهة وعودة الرشد إليه.
(المتن)
ودفع إليه ماله.
(الشرح)