بريالات مطالب بألف ريال وعنده لنفرض عنده ثلاث مائة أربعمائة ريال وساعة.
فالثلاث مائة ريال هذه توزع، أو الأربعمائة ريال توزع، ويباع ما ليس من جنسه التي هي الساعة، تباع حتى تصبح من جنس الدين تحول إلى ريالات ثم توزع، ويقسمه على الغرماء بقدر ديونهم، ونحن مثلنا لقدر ديونهم.
قلنا: إذا كان الدين ألف والموجودات خمسمائة، معناه سيعطي كل واحد نصف ما يستحق.
(المتن)
ولا يلزمهم بيان أن لا غريم سواهم، ثم إن ظهر رب دينٍ حالٍ رجع على كل غريمٍ بقسطه.
(الشرح)
طيب معنى هذا الكلام أن هؤلاء الغرماء نعطيهم، ولا يلزمهم أن يثبتوا أنه ليس هناك غريم غيرهم لا؛ لكن إن ظهر بعد ذلك ظهر شخص أخر يطالب رجع على كل غريمٍ بقسطه.
(المتن)
ويجب أن يترك له ما يحتاجه من مسكن.
(الشرح)
شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٤٢