تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين الذي عليه ألف ريال وهو عنده عشرة ألاف ريال، هذا إيش نسوى فيه نحجر عليه؟ ما نحجر عليه نقول له: سدد ما سدد نجبره على السداد، لأنه عنده مال هذا الأول.

قال: «و يجب على مدينٍ قادرٍ وفاءُ دينٍ حالٍ فورًا بطلب ربه»، وإن ما طله حتى شكاه ما طلب ما دفع، مطلوب منه ألف ريال وعنده عشرة ألف ريال.

«وجب على الحاكم أمره بوفائه، فإن أبى حبسه الحاكم، ولا يخرجه" يعنى من الحبس "حتى يتبين أمره» إيش يتبين أمره؟ يعني أما أن يدفع أو يظهر أنه معسر انتهينا من هذا هذْا الأول.

الثاني أكتب الثاني عند قوله: ﴿فإن كان ذو عسرةٍ﴾، من ليس له مال أصلًا ما عنده مال، فإن كان ذو عسرةٍ، وجبت تخليته وحرمت مطالبته والحجر عليه مادام معسرًا لقوله تعالى: ﴿وإن كان ذو عسرةٍ فنظرةٌ إلى ميسره﴾، انتبهوا يا إخوان أصبح الآن المدين له ثلاث صور، إما أن يكون ماله يفي بدينه، فهذا مطالب بإيش؟ بالسداد ما سدد الحاكم يحبسه، ويجبره على السداد.

الثاني: من ليس له مال كتبتم هذا؟ شخص ليس له مال الأول مطالب بألف ريال ويملك عشرة ألف ريال.

الثاني: مطالب بألف ريال ويملك لاشيء ما يملك شيء، ما عنده ولا ريال فهذا هو الثاني: من ليس له مال، يقول: «فإن كان ذو عسرة»، يعني ليس له مال

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٢٩