تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ: الحر اثنين البالغ العاقل الرشيد، إذًا حر لابد أن يكون حرًا لأن العبد محجورٌ عليه بحق السيد.

خمسة: ومرتدٌ المرتد لا يتصرف في ماله، وهو محجورٌ على ماله لحق الْمُسلمين، لأن ماله يصبح فيء في بيت مال الْمُسلمين.

قال السادس: «ومشترٍ بعد طلب الشفيع»، ما معنى مشترٍ بعد طلب الشفيع؟ باب الشفعة ما قرأناه، قرأناه قديمًا لكن الآن ما قرئ مشترٍ بعد طلب الشفيع، الآن أرض بين أثنين مشاعة بين الأول والثاني.

الأول باع حصته لشخصٍ ثالث باع النصف نصفه المشاع لشخص ثالث، حق الشفعة يكون لمن؟ للشريك الثاني أن يأخذ هذه الحصة من الشخص الثالث، فإن طالب الشريك الثاني بهذه الحصة يعنى في حق الشفعة، من هذا الشخص الثالث.

بمجرد المطالبة يصبح هذا الشقص أو هذه الحصة، محجورٌ عليها لحق هذا الشفيع، فلا يتصرف فيه من أشتراها، لأنها الآن تعلقت بحق الشفيع إذًا هذه ستة: قال: «ومشتريٍ بعد طلب الشفيع».

(المتن)

الثاني: لحظ نفسه كعلى صغيرٍ ومجنونٍ وسفيه.

(الشرح)

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١١٢٥