هذا الذي يترتب على صحة عقد الحوالة، متى توفرت الشروط إيش الذي ينبني على هذا؟ أنه يبرئ المحيل من الحوالة الذي هو أنا، يبرئ المحيل من الدين بمجرد الحوالة.
فتنتقل الآن لاحظوا الذمة كانت مشغولة كيف؟ ذمتي مشغولة بألف ريال لمن يطالبني، وزيد الذي أنا أطالبه بألف ريال ذمته مشغولة لي أنا، فعندما أحلت من يطالبني لنفرض أنه عمرو، عندما أحلت عمرو إلى زيد.
أنا بريء الذمة من عمرو فعمرو ما يطالبني بشيء الآن يصبح عمر يطالب زيدًا بالألف ريال، فأصبحت ذمة زيد مشغولة لعمرو بعد أن كانت مشغولة لي أنا هذا الذي يترتب على الحوالة.
هب أنه بعد صحة عقد الحوالة توفرت الشروط، قلنا: خلاص أنا ذمتي برئت، برئت الذمة عندي فذهب عمرو لزيد ليأخذ منه ماطله، أو أفلس عمرو أو أفلس زيد بعد الحوالة، ما أستطاع أن يسدد هل يعود على؟.
الجواب: لا يعود لآن ذمتي برئت هذا الذي يترتب عليه، قال: أفلس المحال عليه بعد ذلك يعنى بعد الحوالة أو مات، ولو مات يطالب الورثة لا يعود علي يعنى إن صح عقد الحوالة، فينبني عليه برأت الذمة.
(المتن)
ومتى لم تتوفر الشروط لم تصح الحوالة وإنما تكون وكالة.
(الشرح)