(المتن)
وإن أنفق المرتهن على الرهن، بلا إذن الراهن مع قدرته على استئذانه فمتبرع.
(الشرح)
فمتبرع يعني أنا لو أنفقت وجدت الذهب يعني قديم، ويحتاج إلى إصلاح وتنظيف فأخذته وأتيت بمن يصلحه وينظفه، أو إذا كانت دابة أو كانت سيارة صلحتها وأضفت إليها تحسينات وغيرت بعض القطع، بغير إذن الراهن وأستطيع أن أستأذنه، فعند ذلك أكون متبرع.
لكن لو أنفقت انتبهوا في بعض الحالات ضرورية يجب أن أنفق، لو كانت دابة مثلًا رهن عندي شاة أو بقرة وخشيت أن تموت هذه البقرة، فأستأذن ذهبت أستأذن ما وجدته سافر فيجوز أن أنفق عليها بنية الرجوع، لأنها ما تحتمل الانتظار. أما ذهب أترك الذهب بحاله ما يحتاج إن تفعل فيه شيء، طيب ثم انتقل المصنف قال؟.
(المتن)
قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: فصلٌ: من قبض العين لحظ نفسه، كمرتهنٍ وأجيرٍ.
(الشرح)