ما في دليل على هذا إلا أنه من باب التكريم، تكريمًا لهما. وبعضهم يعلل لذلك يقول: لما فيهما من نور الله. واكتب عندها، وقيل: لا يكره ولا يثبت فيه شيءٌ.
ما يثبت فيه نص ولا حديث والتعليل في رأيي أن هذا تعليل ليس بقوي.
وقيل: لا يكره ولا يثبت فيه نصٌ، وحديث «شرقوا أو غربوا»، ينافيه أليس النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن استقبال القبلة وقال: «ولكن شرقوا أو غربوا»؟.
وقوله: «شرقوا أو غربوا»، بالنسبة لمن في المدينة فيستقبل الشمس أو فيستقبل القمر.
الثاني: قال: " 2 ـــ ومهب الريح " يعني يكره استقبال الشمس هذا أولًا، القمر اثنين، استقبال مهب الريح هذا له تعليل، ما هو تعليله؟. يكره ذلك لئلا ترد الريح النجاسة عليه.
" 3 ـــ والكلام " ويكره الكلام، ويستدلون لهذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم: لم يرد السلام على من سلم عليه في حال قضاء الحاجة.
" 4 ـــ والبول في إناء " بلا حاجة، المصنف ما قال: بلا حاجة ولكن قيدوا هذا أي بلا حاجة. والبول في الإناء بلا حاجة فهو مكروه لماذا؟. لأنه تقذيرٌ للإناء بدون سبب. أما إن كان لحاجةٍ وداع فإنه لا يكره.