تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشرط الثاني: مع أمن البلد وأمن الطريق، يعني لا يأتيني في بلدٍ غير آمن ويقول: تفضل أنت أقرضتني ألف ريال هذه الألف ريال، الآن المنطقة غير آمنة وأخشى أن آخذ منك الألف ريال تُسرق مني.

فإذًا يشترط إن كان المكان آمنًا والنقل ليس له مؤنة وكلفة ومصروف فيمكن، فإذًا لو تصورت أنه وأنا في المدينة التقيت بشخص، فقال: تفضل هذه الألف ريال التي أقرضتني.

والألف ريال ليس لها مئونة حملها سهل، والمكان آمن ما أخاف أن أُسرق في المدينة أو في الطريق، فإذًا يلزمني أن أقبل ولا أقول له: لا أذهب ردها هناك في جده.

قال المصنف -رَحمه اللَّهُ-: "باب الرهن".

الرهن هو توثقةُ دينٍ بعين، توثيق دين بعين، طيب ما فائدة هذه العين؟ يمكن استيفائه منها أو من ثمنها، توثيق دين بعين يمكن استيفاء هذا الدين من هذا الرهن، أو من ثمن هذا الرهن.

والرهن ورد ذكره في القُرْآنِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾، وقالوا هذا قوله: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ﴾، خرج مخرج الغالب يعني كنتم على سفر، كما هو غالب حاجة الناس؛ لكن لو كنتم في غير السفر كذلك لا فرق، والنبي - صلى الله عليه وسلم - رهن اشترى من يهودي طعام، ورهن درعه عنده.

"يصح بشروط خمسة: الأول: كونه منجزًا"

شرح دليل الطالب لنيل المطالب · الصفحة ١٠٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح دليل الطالب لنيل المطالبص ١٠٥١