ولهذا المصنف قال: «والمعدود من الحيوان»، المعدود من الحيوان يقول: يدخل فيه السَلم، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسلف من رجلٍ بقرة استسلف حيوان، طيب غير الحيوان المعدود من غير الحيوان؟.
يقول المصنف: «لا ينضبط»، ونقول: نحن إذا كان لا ينضبط نعم لا يصح، لكن لو انضبط شيءٌ من غير الحيوان وكان معدودًا يصح السَلم، ولا ما يصح السَلم؟ يصح السَلم.
(المتن)
قال -رَحمه اللَّهُ-: فلا يصح في المعدود من الفواكه، ولا فيما لا ينضبط كالبقول والجلود والرؤوس والأكارع، والبيض.
(الشرح)
والبيض كذلك يقول: كل هذه المصنف يراها أنها لا تنضبط.
(المتن)
والأواني المختلفة رؤوسا وأوساطا كالقماقم ونحوها.
(الشرح)
الآن يعني التي يختلف رأسها أو يختلف وسطها، يقول: لا ينضبط لكن إذا كانت الأواني اليوم تصنف في مصانع منضبطة، تخرج الآن هي متشابهة متماثلة لا تكاد تفرق بينها، فلاشك أنها تنضبط هذا الأول الشرط الثاني.
(المتن)