إذًا رقموا الآن ما الذي يتناول؟ تناول أرضها هذا واحد، أنا أردت أدخل لاحظ هو قال: بعت الدار ما قال بعتك أرض الدار، نقول: لفظ الدار يصدق على أرضها، فيشمل الأرض، وبناءها أَيْضًا يشمله، وفناءها الساحة التي تبعها إن كان يعني فناء، ومتصلًا بها الآن هذه رقمتم كم؟.
الطالب: أربعة.
الشيخ: ومتصلًا بها لمصلحتها، ما هو الذي يتصل؟ يقول: كل ما يتصل بالدار لمصلحتها فهو داخلٌ في الدار إن بيعت ولا وقفت ولا غير ذلك، المتصل بها لمصلحتها مسلم السُلم الثابت يعني الدرج، والرف والرفوف المسمرة، والأبواب المنصوبة والخوابي المخازن المدفونة.
كل ذلك يدخل إذًا ما كان متصلًا بها لمصلحتها، أما ما ليس متصلًا بها كالأثاث؟ ما يدخل قال: «وما فيها من شجرٍ هذا الخامس وعُرش»، وعُرش جميع عريش يعني الظل الذي يضعونه مظلة أو ظل.
ثم قال: «لا كنزًا وحجرًا مدفونين»، ما يدخلون هذا لا يدخل ولا منفصل، يعني ما كان منفصل عن الدار كحبلٍ ودلوٍ وبكرةٍ وفرشٍ ومفتاح هذا لا يدخل، عرفنا ما الذي يدخل في الدار وما الذي لا يدخل؟.
والحقيقة أن مثل هذا مرده العرف، مرده إلى الأعراف لأن اليوم في أشياء في الدور ما ذكرت ولا عرفها الفقهاء، أشياء استحدثت فنقول: مرده العرف، مرد ذلك إلى الأعراف طيب الآن انتقل إلى بيع الأراضي.