طيب الآن أخرج هو شيئين:
الأول: وما عدا ذلك فمعدودٌ لا يجري فيه الربا، معناه إن الربا لا يجري في ماذا؟ في كم شيء، نريد أن نرقم هذه الأشياء قال: فمعدودٌ واحد المعدود لا يجري فيه الربا ومثل له.
والثاني قال: ولا فيما أخرجته الصناعة عن الوزن، إذًا ما أخرجته الصناعة عن الوزن أكتب عندها رقم اثنين، ما أخرجته الصناعة عن الوزن يجري فيه الربا ولا ما يجري فيه؟ ماذا يقول المصنف الآن؟ ما يجري فيه الربا،
أي صار مصنوع طيب كيف أخرجته الصناعة عن الوزن؟ قال: مثل الثياب، الثياب هذا مثال لما أخرجته الصناعة.
(المتن)
قال: كالثياب والسلاح والفلوس والأواني غير الذهب والفضة.
(الشرح)
كل هذه أخرجتها الصناعة عن الوزن، ما أصبحت موزونة الثياب ما أصبحت موزونة وإنما تباع بالقطعة بالحبة أصبحت معدودة، كذلك السلاح وإن كان السلاح على كلام المصنف أصله حديد والحديد موزون هذا المعنى.
الآن لو أخذت البُر وصنعت منه مثلًا حلوى أو كذا، خرج عن كونه بُر أصبح شيء ثاني، قال: والفلوس ما هي الفلوس؟ الفلوس المقصود بها المعادن