تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى بيع المضامين والنهي عنه

في نهاية هذا الباب الطويل يسوق المؤلف رحمه الله تعالى هذا الحديث في نهي النبي ﷺ عن بيع المضامين والملاقيح، وقد فسرها العلماء بأن المضامين هي: الحمل ضمن بطن الأم، وقد تقدم النهي عن مثل هذا في النهي عن بيع ما في بطون بهيمة الأنعام حتى تضع، وكذلك هنا كل ما كان مغيبًا مضمنًا في غيره مجهولًا فقد نهى ﷺ عن بيعه، أصالة في الأجنة في البطون، وتبعًا لكل ما هو على هذا المنوال، وقد ذكرنا سابقًا: لو أن إنسانًا أتى بصناديق وبعلب وقال: فيها كذا، وسأبيع ما فيها دون أن نفتح العلبة، أو نرى مضمونها، أو نفتش ما فيها، فلا يجوز هذا البيع؛ لأن فيه غررًا.

شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ١٩٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح بلوغ المرام لعطية سالمج ١٩٥ · ص ١٤