تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة على مخرجي الزكاة والدعاء لهم

قال المؤلف: [وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: (كان رسول الله ﷺ إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل عليهم) متفق عليه] .

هذه القضية، وهي الصلاة على غير الأنبياء، جاء في النص القرآني الكريم: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦] .

وهنا أنه ﷺ كان عندما يأتيه قوم بزكاتهم، سواء كانوا من أهل المدينة أو من خارجها يصلي عليهم؛ لأننا عرفنا القاعدة: أن بهيمة الأنعام تؤخذ زكاتها على مياههم هناك، فإذا كانت زكاة مال أو زكاة حبوب وجاءوا بها إلى رسول الله، ودفعها إلى المسئول لتوزيعها أخذها منهم وصلى عليهم، اللهم صل على آل فلان، أو اللهم صل على فلان، أو يقول: صلى الله عليك.

وكونه ﷺ يصلي على من أتى بزكاته إليه هو امتثال منه لأمر الله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة:١٠٣] فهذا أمر من الله لرسوله ﷺ أن يصلي عليهم عندما يأخذ منهم الزكاة.

وهنا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦] .

شرح بلوغ المرام لعطية سالم · الجزء ١٢٩ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح بلوغ المرام لعطية سالمج ١٢٩ · ص ٨