...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
والآن ذكر أقوالا لكن يقولون اختصر يقول لولا أن أهل العلم يكرهون أن يكتب شيء من كلامهم لنقلت لك أقوالا كثيرة لأهل العلم، تزداد بها بيانا لمعرفة أهل البدع وزيغهم وضلالهم وتنفرك منهم.
ثم دعا الله في آخر الرسالة قال: نعوذ بالله من فتنتهم عصمنا الله وإياك أيها القارئ أي: طالب العلم من مضلات الفتن، ووفقنا لما يرضيه قولا وعملا، وقربنا إليه زلفا زلفا، آمين.
ثم ختم بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم، وصلى الله على نبينا محمد قد سبق وقلنا: إن صلاة الله على عبده هي ثناؤه عليه في الملأ الأعلى، قال: وحمده وصلاته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم دائما أبدا إلى يوم الدين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وفق الله الجميع إلى ما يحبه ويرضاه.
وقبل السؤال يسأل بعض الإخوان عن الحديث الضعيف هل تؤخذ منه العقيدة؟
الحديث الضعيف إذا لم يصح سنده لا تؤخذ منه العقيدة، لا يعمل به لا في العبادات ولا في العقائد، لا بد أن يصح السند إذا كان سنده ضعيفا وليس له سند آخر صحيح فإن المتن يكون ضعيفا ولا يعمل به لا في العقائد ولا في العبادات ولا في المعاملات.
وهناك قول لبعض أهل العلم بأن الحديث الضعيف في فضائل الأعمال يعمل به بشروط معروفة عند أهل المصطلح.
وسائل أيضا يسأل يقول: هل يشترط أن يكون العالم في جهة رسمية معينة وهل يسوغ لكل طالب علم أن يدعو الناس لرأيه ويرمي من خالفه بالجهل وغيره، ولو كان مخالفا له من كبار أهل بلده وزمانه، وما رأيك فيمن يقلل من شأن هيئة كبار العلماء ويرميهم بأقبح العبارات ويتهمهم بالمداهنة وأخذ عرض الدنيا؟
لا شك أنه لا يجوز للإنسان أن يدعو الناس إلى رأيه بل يجب على الإنسان أن يدعو الناس إلى الكتاب والسنة، العمل بالكتاب والسنة ولا يدعو الناس إلى رأيه، وإذا كان يدعو الإنسان إلى رأيه ويسفه غيره ويرمي غيره بالجهل هذا جهل مركب.