ارتكب كفرا غليظا يعني لا تقبل توبته في أحكام الدنيا، لا بد من قطع رقبته يحكم عليه بالكفر، ولا يغسل ولا يصلى عليه.
ولو ادعى التوبة، نقول: هذا بينك وبين الله هو الذي يعلم نيتك إن كنت صادقا قبل منك، وإن كنت كاذبا فلك حكم الكاذبين، وكذلك يقول: لا تقبل توبته، لماذا؟ لأنه يتوب بلسانه ويراجع ذلك في سريرته، لا تعرف منه توبة ما يدرك يعني يظهر التوبة وهو كاذب.
وهو بمنزلة من سب رسول الله - نعم، مَن سب رسول الله أو سب أحد الأنبياء يقتل من دون استتابة، واستدل ابن القاسم بقول الله -تعالى: {آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ
شرح أصول السنة · الصفحة ٧٧٠