تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

ما تقبل في الدنيا في أحكام الدنيا، لكن تقبل في أحكام الآخرة، بخلاف غير هؤلاء الذي كفرهم كفر ليس غليظا يستتابون.

هذا هو الصواب هنا هذا القول قول مرجوح، فالقول أنهم يستتابون، والصواب أنهم لا يستتابون، قيل: فإن شتم أحدا من الصحابة إذا شتم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو عليا قال فيه تفصيل: إن شتمهم وقال: إنهم على كفر وضلال يقتلون، لأنهم كفار، وإن شتمهم من باب الغيظ والغضب ولا يرى كفرهم فهذا ينكل نكالا شديدا، يعني: يضرب ويشتم ويحبس ولا يقتل.

يعني: الذي يشتم الصحابة فيه تفصيل: إن كان شتم لأجل دينهم غيظا لدينهم فهذا كافر، وإن شتم لأجل الغيظ في نفسه لا لأجل دينهم فهذا فاسق وعاص ولا يكفر نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٧٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٧٦٧