تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن وهب وأخبرني مسلمة عن إسماعيل بن المثنى عن بزار بن حسان عن زيد عن علي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “ يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية “.

ـــــــــــــــــــــ

يعني: الخوارج، وهذا صحيح وهذا ثابت في "الصحيحين" فقال: “ يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية “ أخرجه البخاري ومسلم عن طريق الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة عن علي -رضي الله عنه، والحديث طويل في آخره قال: “ تحقرون صلاتكم عند صلاتهم، وصيامكم عند صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية “ في لفظ: “ يمرقون من الدين ثم لا يعودون إليه، لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد “ وفي لفظ: “ أمر بقتلهم وقال: فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله “.

هذا ثابت إلا أن سند المؤلف ضعيف كعادته، لأنه موصول بالإسناد السابق، فيه إسحاق شيخ المؤلف، وفيه أسلم فهو ضعيف، إلا أن متن الحديث صحيح في "الصحيحين"، نعم، وفيه ذم الخوارج والنهي عن مجالستهم، والمؤلف عقد هذا الباب للنهي عن مجالسة الخوارج نعم، نهى عن مجالسة أهل البدع جميعًا ومنهم الخوارج، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٧٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٧٣٨