..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
لأنها من المعروف، داخلة في المعروف، لأن النبي قال: "اسمعوا وأطيعوا" هذا أمر ولم ينف النبي إلا المعاصي قال: “ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق “ هو الذي لا يطاع.
بقي أمران غير المعصية، ما هما؟ إما طاعة، وإما مباح، فهي داخلة في المعروف وهذا معروف إنما الطاعة في المعروف، مثل الذي يقرأ: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4)﴾ (1) ويسكت .. أكمل ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5)﴾ (2) إنما الطاعة في المعروف.
لكن هات الحديث الثاني: “ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق “ معصية ومعروف، إذن المعصية ما نطيعهم فيها، ما عدا المعصية ما هو مباح أو طاعة هي معروف.
أحسن الله إليكم،، يقول: هل العلماء الذين يجب طاعتهم هم مَن يكونون في هيئة رسمية معتبرة عند الدولة، أو كل من شهد له بالعلم من العلماء يُطاع في أمره؟
- كل من عُرف بالعلم والفضيلة فإنه إذا أفتى أو بين الحكم الشرعي فإنه يؤخذ ببيانه وفتواه.
أحسن الله إليكم،، يقول: ما رأيكم في منع من يتكلم في المساجد من الدعاة وطلبة العلم بحجة أن ولي الأمر يمنع الكلام بعد الصلاة في المساجد إلا بتصريح، كيف هذا والله قد صرح لهم بالدعوة، بل أمر بها ورسوله -صلى الله عليه وسلم؟
- نعم، لأنه في هذا الوقت اختلط الحابل بالنابل وصار بعض الناس يتكلم بغير علم، فلا بد من ضبط الأمور، لأنه لو تُرك الأمر صار يتكلم المبتدع والفاسق وقليل العلم والملبس، الكل يتكلم، فهذه يراد منها ضبط
(1) - سورة الماعون آية: 4.
(2) - سورة الماعون آية: 4 - 5.