أسد عن مغيرة قال: سُئل إبراهيم النخعي عن الجهاد مع هؤلاء الولاة؟ فقال: إن هي إلا نزعة شيطان، نزع بها يثبطكم عن جهادكم، فقيل لهم: إنهم لا يدعون، فقال: قد علمت الديلم والروم على ما يقاتلون.
ـــــــــــــــــــــ
نعم، وهذا الأثر موصول بالإسناد السابق، وهو من قول إبراهيم النخعي، وفيه ضعف كما سبق، فيه والد المؤلف، وفيه ابن وضاح، وفيه عبد الملك، وفيه أيضًا المغيرة بن مقسم الضبي، ولكن معناه صحيح.
يقول إبراهيم النخعي: سئل عن الجهاد مع الولاة أي ولاة الجور والظلم فقال: إن هي إلا نزعة شيطان نزع بها يُثبطكم عن جهادكم يعنى: إن بعض الناس يقول: لا جهاد مع ولي الأمر، فهو فاسق أو ظالم.
يقول: فهذه نزعة شيطان يريد أن يصدكم عن الجهاد، فقيل له: إنهم لا يدعون إلى الولاة، فقال: قد علمت الديلم والروم على ما يقاتلون. أي: يقاتلون على الإسلام، فما داموا يقاتلون الكفار على الإسلام فلنقاتل معهم، ولا نترك الجهاد معهم.