وحدثني إسحاق، عن ابن خالد، عن ابن وضاح، عن ابن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن أبي نشبة، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - وذكر حديثا فيه: “ أن الجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل “.
ـــــــــــــــــــــ
الحديث متنه صحيح وسنده ضعيف، فيه إسحاق، وفيه ابن وضاح، وفيه يزيد بن أبي نشبة كلهم فيهم كلام، والحديث أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال".
والحديث متنه صحيح وإن كان السند ضعيف، وفيه: أن النبي - قال: “ الجهاد ماض إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل “ إذن الحج يمضى والجهاد يمضى مع ولي الأمر ولو كان فاجرا، حتى يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، ولو كان الإمام ظالما ولو كان فاجرا يجاهد معه، لأن الجهاد فيه مصلحة، فيه عز الإسلام والمسلمين، وأما كون ولي الأمر فاجرا أو ظالما فجوره على نفسه لا يضر الناس نعم.