تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مهدي، عن الحكم بن عطية، قال: سألت الحسن فقلت: رجل من الخوارج يؤمُّنا أنصلي خلفه؟ قال: نعم، قد أم الناس من هو شر منه.

ـــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الأثر عن الحسن، والحسن البصري التابعي الجليل سأل الحكم بن عطية قال: إذا أمنا رجل من الخوارج هل نصلي خلفه؟ فقال: نعم صل خلفه، لأنه يرى على ما ذهب إليه الجمهور: أن الخوارج مبتدعة وأنهم متأولون، ولهذا قد أم الناس من هو شر منه.

والقول الثاني: أن الخوارج كفار، والدليل قول النبي -صلى الله عليه وسلم: “ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يخرجون من الإسلام ثم لا يعودون إليه “.

ذهب بعض العلماء وغيرهم من المعتزلة إلى أنهم كفار، فعلى هذا فلا يصلى خلفه، لكن جمهور الصحابة عاملهم معاملة المسلمين، لأنهم متأولون يعملون بالنصوص ولكنهم تأولوا وغلطوا، فيدرأ عنهم والكفر، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٧٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٧٠٥