تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبي شيبة قال: حدثني الفضل بن دكين، عن عبد الله بن مبشر، عن زيد أبي عتاب، قال: قام معاوية على المنبر فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “ الناس تبعٌ لقريش في هذا الأمر، خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام “.

ـــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الحديث إسناده ضعيف أيضا كما سبق فيه إسحاق ابن وضاح، ولكن متنه صحيح حيث أسنده ابن أبي شيبة في "مصنفه" وأحمد في "مسنده" وابن أبي عاصم كلهم من طرق أبي نعيم الفضل بن دكين، وصححه المحدث الألباني -رحمه الله- قال: إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقاة، وهذا الحديث فيه دليل على أن الخلافة والولاية في قريش.

إذا كان الاختيار والانتخاب للمسلمين ووُجد من تتوفر فيه الشروط ومن يقيم الدين، أما إذا لم يوجد من يقيم الدين في قريش فيختار من غيرهم، وكذلك إذا غلبهم ولي الأمر بسيفه وغلبهم بقوته وسلطانه ثبتت له الخلافة.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٨٩