قال محمد: فالسمع والطاعة لولاة الأمور أمر واجب في طاعة الله ورسوله، وفي الأمور المباحة كما سبق، لا في المعاصي، ومهما قصروا -يعني ولاة الأمور- في ذاتهم فلم يبلغوا الواجب عليهم غير أنهم يدعون إلى الحق ويأمرون به ويدلون عليه.
شرح أصول السنة · الصفحة ٦٨٤