تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني وهب قال: حدثني سعيد بن عثمان قال: حدثنا ابن ملول، قال: حدثنا عمران بن موسى، قال حدثنا أبو عبد الصمد بن يزيد، عن محمد بن مقاتل، قال أيوب السختياني: "من أحب أبا بكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان استنار بنور الله - عز وجل - ومن أحب عليا فقد أخذ بالعروة الوثقى، ومن أحسن الثناء على أصحاب رسول الله - فقد برئ من النفاق، ومن ينتقص أحدا منهم أو يبغضه لشيء كان منه فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح، والخوف عليه ألا يرفع له عمل إلى السماء حتى يحبهم جميعا ويكون قلبه لهم سليما".

ـــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الأثر أخرجه اللالكائي في شرح السنة من طريق عمران بن موسى، عن عبد الصمد، وهو من كلام أيوب السختياني، أيوب السختياني -رحمه الله- يحث على حب الصحابة والخلفاء الراشدين الأربعة، ويحث على حسن الثناء على الصحابة ويقول: إن الذي يحسن الثناء على الصحابة فقد برئ من النفاق، ومن يبغضهم بدعي مخالف للسنة ويخشى عليه ألا يرفع له عمل، والذي لا يرفع له عمل هو الكافر، يعني: يخشى عليه من الكفر، الذي يسب الصحابة ويؤذيهم، أو يكفرهم هذا -والعياذ بالله- مرتد، نسأل الله السلامة والعافية، الذي يكفر الصحابة ويفسقهم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٥٥