تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني أبي، عن علي، عن أبي داود، عن يحيى قال: حدثني النضر بن معبد، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول - “ إذا ذُكر القَدَر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا “.

قال النضر: وسمعت أبا قلابة يقول لأيوب: يا أيوب، احفظ مني ثلاثا: لا تقاعد أهل الأهواء ولا تسمع منهم، ولا تفسر القرآن برأيك، فإنك لست من ذلك في شيء، وانظر هؤلاء الرهط من أصحاب النبي - فلا تذكرهم إلا بخير.

ـــــــــــــــــــــ

نعم، الحديث الأول كالحديث السابق ضعيف جدا، في إسناده والد المؤلف ابن زمنين، والشيخ علي المري وكذا يحيى بن سلام، وفيه النضر بن معبد أبو قحدم، كذلك أيضا تكلم فيه أهل العلم، وفيه انقطاع بين أبي قلابة وبين ابن مسعود، ثم هو أيضا من كلام ابن مسعود لكن فيه هذه العلل، وفيه أنه يقول: إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا. والشاهد: "وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا" تغني عنه الأحاديث الصحيحة.

قال النضر: وسمعت أبا قلابة يقول لأيوب: يا أيوب احفظ عني ثلاثا: "لا تقاعد أهل الأهواء" أهل الأهواء يعني: أهل البدع، "لا تجالس أهل البدع ولا تسمع منهم، ولا تفسر القرآن برأيك"، ثم قال: "وانظر هؤلاء الرهط من أصحاب النبي - فلا تذكرهم إلا بخير" هذا هو الشاهد، يعني: لا تذكر الصحابة إلا بخير.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٥٢