تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِيهَاأَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122)} (1) وقال في المرجَّيِين لمشيئته من المؤمنين الذين جعل الله لهم الرجاء: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (2) وقال: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَا يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَا يُعَذِّبْكُمْ﴾ (3) تحت مشيئته.

يقول المؤلف: فوعده -تبارك وتعالى- للمؤمنين المطيعين صدق، لا يتخلف، ووعيده للكفار والمشركين حق، ومن مات من المؤمنين مصرا على ذنبه الذي دون الشرك فهو في مشيئته وخياره، الضمير يعود إلى الله، فهو في مشيئة الله وخياره.

(1) - سورة النساء آية: 122.

(2) - سورة النساء آية: 48.

(3) - سورة الإسراء آية: 54.

شرح أصول السنة · الصفحة ٦٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٦٣٥