تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله - “من غشنا فليس منا”.

ـــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الحديث كسابقه فيه ما سبق من الضعفاء: إسحاق وابن وضاح، ولكن الحديث متنه صحيح، أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من طريقين: الأولى عن طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، والثانية ابن أبي حازم، يقول النبي - “ من غشنا فليس منا “ وفي لفظ: “ من غش فليس منا “ هذا وعيد شديد يدل على أن الغاش مرتكب للكبيرة، لكنه ليس معنى ذلك أنه يخرج من الملة، لأنه ما فعل ناقضا من نواقض الإسلام، ولا شركا في العبادة، ولكنه ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب.

والكبائر يفسق بها الإنسان، يكون الإنسان فاسقا وتُرد شهادته، ومتوعد بالعقوبة في الآخرة، ومن تاب تاب الله عليه، من تاب وأقلع أمام الله وعزم ألا يعود تاب الله عليه.

شرح أصول السنة · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٥٩٦