وأخبرني وهب، عن ابن وضاح، عن زهير بن عباد قال: "كان من أدركت من المشايخ يرون أن لا تترك الصلاة على أحد من أهل القبلة وإن عمل أي عمل".
ـــــــــــــــــــــ
نعم، وهذا من كلام زهير بن عباد يقول: "أدركت المشايخ يرون أن لا تترك الصلاة على أحد من أهل القبلة -ما دام ملتزما بأحكام الإسلام- وإن عمل أي عمل" يعني: من المعاصي، ما لم يعمل كفرا، فهذا لا تترك الصلاة عليه، كل مسلم يصلى عليه ولو كان عاصيا، ولو فعل الكبائر، ولو مات على شرب الخمر، لكن بعض المعاصي جاء في الحديث النهي عن الصلاة عليه، قال العلماء: يَترك الصلاة عليهم أهلُ الأعيان زجرا للأحياء، القاتل لنفسه، والمجلود بحد.
جاء في بعض الأحاديث عدم الصلاة عليهم، قال العلماء: هذا لا يصلي عليهم أهل الأعيان من العلماء والوجهاء زجرا للأحياء، حتى لا يفعلوا مثل فعلهم، أما عامة الناس يصلون عليهم لأنهم مسلمون، هذا كلام حق، لا تترك الصلاة على كل أحد من أهل القبلة وإن عمل أي عمل من المعاصي ما لم يعمل كفرا.