..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
الله: إن كنت قرأتيه فقد وجدتيه، أما قرأت قول الله تعالى: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (1) قالت: بلى. قال: هو ذاك." رواه البخاري في الصحيح.
ما ينبغي للإنسان يتعنت ويقول: هات دليلا في القرآن، ولا يكتفي بالسنة، إذا ثبت الحكم في القرآن أو في السنة، يجب العمل به، وإذا ثبت في السنة يجب العمل به ولو لم يثبت في القرآن، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: كيف الجمع بين حديث: “ ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت “ وبين “ أن النبي - رأى الجنة وما فيها “.
النبي - رآها ليلة المعراج، ورآها في النوم في الحديث: “ فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. “ والجواب يقال: إن النبي - مستثنى من هذا، النبي مستثنى، ومعروف الاستثناء، وكل قاعدة لها استثناء، فالنبي مستثنى فهو رآها، ثم أيضا رؤية النبي - إنما هي رؤية في النوم، وكذلك أيضا في ليلة المعراج، ولكنه -عليه الصلاة والسلام- إنما رآها يعني هذه الرؤية التي جاءت في الأحاديث، فيكون مستثنى -عليه الصلاة والسلام-، ويحتمل أن المراد “ مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر “ من أهل الدنيا، وهم في الدنيا، والنبي - هو استثناء، كما أنه - عرج به إلى السماء، ورأى من آيات ربه الكبرى، ولم يكن لغيره، فهذا من خصائصه - فيكون مستثنى -عليه الصلاة والسلام-، نعم.
أحسن الله إليكم، وهذا سؤال من الشبكة يقول: هل يجوز للرجل أن يكلم مخطوبته أثناء المقابلة في حضور أحد محارمها؟
(1) - سورة الحشر آية: 7.