تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...........................................................................................

ـــــــــــــــــــــ

المعنى صحيح، ما عدا قوله: “ وتبقى شفاعة الرحمن “ هذا فيه نكارة، ما يقال: إن الرحمن له شفاعة، لأنه ليس فوقه أحد، لكن نقول: يبقى بعض العصاة، فيخرجهم رب العالمين برحمته.

وقال: فتبقى رحمة الرحمن كما جاء في الحديث، يقول الله تعالى: “ شفعت الملائكة، وشفع النبيون، ولم يبق إلا رحمة أرحم الراحمين، فيخرج قوما من النار لم يعملوا خيرا قط. “ يعني: زيادة على التوحيد.

فالمقصود أن الشفاعة ثابتة في القرآن الكريم وفي السنة المتواترة، ومع ذلك أنكرها أهل البدع، فالعلماء من أهل السنة يذكرون النصوص في إثبات الشفاعة، ليردوا بها على أهل البدع من الخوارج والمعتزلة وغيرهم، ولهذا أنكر عليهم أهل العلم وبدعوهم: كيف ينكرون النصوص وهي متواترة؟ ويحملون النصوص التي جاءت في نفي الشفاعة التي جاءت في الكفرة، يحملونها على العصاة، وهذا من جهلهم وضلالهم، نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٣٩