باب الإيمان بالميزان
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى اللهم وسلم على نبيينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال -رحمه الله تعالى-: باب الإيمان بالميزان.
قال محمد: وأهل السنة يؤمنون بالميزان يوم القيامة، وقال - عز وجل - ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9)﴾ (1) وقال ... ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ (2). ـــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فهذا الباب الثامن عشر: الإيمان بالميزان، أهل السنة والجماعة كما قال المؤلف -رحمه الله- يؤمنون بالميزان، وأن الله -سبحانه وتعالى- يزن أعمال العباد، وأنه توزن في هذا الميزان أعمال العباد والأشخاص، وأنه ميزان حسي له كِفتان، وله لسان، والكفة أعظم من أطباق السماوات والأرض، قال الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ (3) اختلف العلماء هل هو ميزان واحد أو عدة موازين؟
(1) - سورة القارعة آية: 6 - 9.
(2) - سورة الأنبياء آية: 47.
(3) - سورة الأنبياء آية: 47.