...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
ولذلك أهل البدع لو أشرت إلى أن الله في السماء بأصبعك يقطع أصبعك، احذر أن ترفع أصبعك وأمامك جهمي، لو رفعت أصبعك وعندك جهمي لقطع أصبعك، تروح في خبر كان، لماذا؟ يقول لأنك تنقصت الله، تجعله في مكان، في جميع الأمكنة فقيل لهم أين الله ويُسأل بها عن المكان قالوا لا الرسول سأل سؤالا فاسدا الرسول سأل أعجمية الأعجمية ما تعرف سألها سؤالا ما يناسب عقلها، وإلا فالرسول ما أراد أن يقول أين الله وإنما أراد أن يقول من الله، هذا المراد ولكن سألها سؤالا فاسدا لأن هذا هو الذي يناسب عقلها جارية أعجمية ما تفهم شيئا، فخاطبها خطابا يناسب عقلها.
طيب الرسول ما يقدر أن يقول من الله "من" حرفان و "أين" ثلاث حروف أسهل الرسول أفصح الناس وأبلغ البلغاء فالرسول مقصده من الله، يسأل عن الحقيقة ليس المراد أن يسأل عن المكان، من أيش فرارا من أي شيء حرفوها؟ فرارا من إثبات العلو، لا "أين" يسأل بها عن المكان وهم لا يثبتون العلو، فقالوا لا مقصد الرسول- صلى الله عليه وسلم- أن يقول من الله لكن هذه جارية أعجمية ما تفهم، فسألها سؤالا فاسدا يناسب عقلها، طيب الرسول قال لها أنت مؤمنة قالوا نعم فأقرها على جواب فاسد أيضا.
أعلمت كيف رأيت أهل البدع الرسول- صلى الله عليه وسلم- اتهموا الرسول- صلى الله عليه وسلم-، صار الرسول- صلى الله عليه وسلم- ملبسا-أعوذ بالله- يلبس على الناس، يسأل سؤالا فاسدا وليس مراده شيئا آخر فقالوا الرسول سأل سؤالا فاسدا وأقرها على جواب فاسد لأنها أعجمية لا تعرف إلا هذا، فسألها سؤالا يناسب فهمها وعقلها، وأقرها على جواب يناسب فهمها وعقلها، وما مقصد الرسول أن يقول أين الله، ومقصده أن يقول من الله.
وهذا الحديث من أدلة أهل السنة والجماعة لإثبات العلو وهو السؤال عن الله بأين هذا من الأدلة القوية، لكن أهل البدع قوم بهت تأولوا النصوص وحرفوها، نسأل الله السلامة والعافية.
وهكذا أهل البدع كلهم حتى صرح بعضهم من أهل الرافضة وقالوا: ما جاءنا البلاء إلا من الرسول، أعوذ بالله صرح بهذا أهل الباطل، ولهم أصوات مسجلة لكل قوم ذلك الآن الرافضة قالوا: إن الرسول لأنه خان الأمة وأنه