والقاعدة عند أهل العلم أن باب الخبر أوسع من باب الأسماء والصفات، الأسماء والصفات توقيفية، وأما الخبر فواسع، ولهذا تجد الأئمة -كشيخ الإسلام ابن تيمية- حينما يرد على أهل البدع، يخبر عنها بأنه الصانع، يقول: الصانع، وليس من أسماء الله الصانع، لكن من باب الخبر، ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ (1)
(1) - سورة الأنعام آية: 19.
شرح أصول السنة · الصفحة ١٠١