تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنبياء الله عليهم الصلاة والسلام الذين أنجاهم الله عزوجل من عذاب أحدق بهؤلاء الكافرين المكذبين , وهكذا وقع لموسى صلى الله عليه وسلم حينما أراد فرعون أن يقتله , ففرعون يقول: (ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ) وأبدى له تخوفه على دين الناس ومبادئهم وأخلاقياتهم , فموسى عليه السلام في نظر فرعون هو المفسد , فقال: (ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ ) , وموسى صلى الله عليه وسلم استعاذ بالله عزوجل من كيده ومن مكره ومن كفره , وقد قص الله عزوجل علينا خبر ذلك المؤمن الذي جاء ينصح فرعون وقومه , ويقول لهم: (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ) , إلى أن قال : (لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) , ( فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ٢٣٢