تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ينبغي على العبد كما أنه يسأل ربه المغفرة , أن يسأله العفو دائما , وقد جاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال: ( اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها , لك مماتها ومحياها , إن أحييتها فاحفظها , وإن أمتها فاغفر لها , اللهم إني أسألك العافية ) , فقال له رجل: اسمعت هذا من عمر؟ , فقال: من خير من عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم , أخرجه مسلم في صحيحه , وجاء أيضا من حديث عبدالله بن عمر ( لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هذه الدعوات حين يصبح ويمسي: اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي , اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي , وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي , وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) , وكان يستعيذ بعفو الله تعالى من عقوبته وعذابه , كما جاء ذلك في دعائه في صلاة الليل: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) أخرجه مسلم في صحيحه , وسأله رجل فقال يا رسول الله كيف أقول حينما أسأل ربي؟ , قال: ( اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني ويجمع أصابعه إلا الإبهام فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك ) أخرجه الإمام مسلم من

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ٢١٤