تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر أيضا إلى أمثلة أخرى تدل على التوازن في هذا الخلق , هذا النبات الذي يقال له الصبار , جرب زراعته كسياج على بعض المناطق في استراليا , وهو ينتشر انتشارا كثيرا كما هو معروف , فصار ينتشر انتشارا هائلا فأفسد المزارع وأفسد الأراضي وعم وطم وما استطاع الناس أن يتخلصوا منه , فذهب علماء الحشرات يبحثون عن حشرات تتغذى على هذا الصبار , فوجدوا حشرة لا تأكل إلا مثل هذا النوع من النباتات , فجاءوا بها وكثروها , فتكاثروا بشكل عجيب لكثرة هذا النبات , فقضت عليه ولم يبقى منه إلا أقل القليل , فخافوا من كثرة هذه الحشرة , فلما قل الصبار تهالكت واضمحلت وتراجعت , ولم يبقى منها إلا قليل يكفي لأكل ما تبقى من هذا النبات , فانظر إلى هذا التوازن!.

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ١٤٥