تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهلكهم الله عزوجل , فإن هؤلاء متماثلون في الكفر , فأحكام الله جارية عليهم ولهذا قال: (دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ) ويبين هذا من سننه التي لا تتبدل ولا تتغير كما قال الله عزوجل: (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ) (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً ) (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ ) , فسنة الله لا تتبدل ولا تتغير , وهذا كله من مقتضيات حكمته.

قد يسأل بعضكم فيقول: إذا قلتم بأنه ليس في أفعال الله عزوجل شر , فما معنى خلق إبليس , وما معنى وجود الكفر , وما معنى وجود الأمراض والأسقام والعلل والمصائب والكوارث التي تحل بالناس؟

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ١٣٢