تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في الكلام على هذا المعنى: فإنه تعالى شرّع الشرائع وأنزل الكتب , فهل هناك كرم أعظم من هذا؟ , فإن معرفته تعالى وعبادته وحده لا شريك له , وإخلاص العمل له , وحمده وشكره والثناء عليه , أفضل العطايا منه لعباده على الإطلاق , وأجل الفضائل لمن يمن الله عليه بها , وأكمل سعادة وسرور للقلب وللأرواح , كما أنها هي السبب الوحيد للوصول إلى السعادة الأبدية , والنعيم الدائم , فلو لم يكن في شرعه وأمره إلا هذه الحكمة العظيمة التي هي أصل الخيرات وأكمل اللذات ولأجلها خلقت الخليقة وحق الجزاء , وخلقت الجنة والنار , لكانت كافية شافية.

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ١١٥