تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كمال قدرته وعظمة إنعامه على خلقه؟ سبحان خالق السماوات والأرض جل وعلا أن يكون له شريك في حكمه أو عبادته أو ملكه , ومن الآيات الدالة على ذلك قوله تعالى: (إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون ) فهل في أولئك من يستحق أن يوصف بأنه هو الإله المعبود وحده وأن عبادته وحده هي الدين القيم. ( انتهى كلامه رحمه الله مع شيء من الاختصار ).

هذا الذي صدر عنه هذا الشرع أيضا , حكيم يضع الأمور في مواضعها ويوقعها في مواقعها , فيطمئن العبد كل الاطمئنان إلى هذا التشريع الذي صدر من هذا المالك المعبود جل جلاله , حيث أن شرعه تبارك وتعالى كله حكمه , وإنما وضعه لمصالح عظيمة , تقوم بها حياتهم وتقول بها آخرتهم.

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ١١٤