تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخالق ورحمة المخلوق أنها صفة تقتضي الإحسان إلى المرحوم (1).

وجاء في الحديث القدسي: «أنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمي» (2)، واتفق العلماء على أن اسم الرحمن عربي لفظه، ولا أصل لمن قال: إنه عبراني الأصل.

* الفرق بين الاسمين من حيث الدلالة اللغوية:

يقول د/ أحمد مختار عمر في كتابه - أسماء الله الحسنى دراسة في البنية والدلالة:-

الفرق بين الرحمن والرحيم:

أ) لا فرق بينهما وهما مترادفان.

ب) الفرق بينهما في معنى الصيغة، فوزن فعلان من أبنية المبالغة، أما رحيم فهو فعيل بمعنى فاعل.

ج) الرحمن: وصف لله وحده، في حين أن الرحيم: يمكن أن يوصف به الآخرون كذلك، يقال: رجل رحيم ولا يقال: رجل رحمن.

(1) () القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 326).

(2) () رواه الترمذي في جامعه (1907)، أبو داود في سننه (1694)، وقال الألباني حديث صحيح (55 - 57).

شرح أسماء الله الحسنى .. الرحمن ... (الرحمن) · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنى .. الرحمن ... (الرحمن)ص ٥