تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحاديث واردة في الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الإمام المنذري رحمه الله: [الترغيب في طلاقة الوجه وطيب الكلام وغير ذلك.

عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق)، رواه مسلم.

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: (كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك)، رواه أحمد والترمذي.

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وإماطتك الأذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة)، رواه الترمذي وحسنه].

إن الشريعة العظيمة تحث وتدعو المسلم إلى أن يفعل الخير أكثره وأقله ما استطاع، ولا يحتقر شيئًا من الخير يصنعه فكل خير يثاب عليه، وما دام الثواب موجودًا فينبغي ألا يستقل فعل شيء من أمور الخير.

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبةج ٣٧ · ص ٢