تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحاديث واردة في الترغيب بتلاوة القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الإمام المنذري رحمه الله: [الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه وترغيبه بسجود التلاوة.

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) متفق عليه.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح غريب.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم وأبو داود].

إن قراءة القرآن لابد للمسلم منها وخصوصًا في شهر رمضان شهر الصيام فهو شهر القرآن، قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة:١٨٥].

فالمسلم في هذا الشهر يعلم أن القرآن نزل فيه ولم ينزل فيه إلا لفضيلة عظيمة مرتبطة بهذا الشهر، وكون ربنا سبحانه وتعالى عندما يذكرنا بقوله: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة:١٨٥] فكأنه يأمرنا بمزيد العناية بالقرآن في هذا الشهر الكريم، ولذلك كان النبي ﷺ يتدارس القرآن في رمضان مع جبريل أكثر مما يكون في غير رمضان.

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبةج ٢٣ · ص ٢