تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأُمُورِ} (1)، قال الله -جلَّ وعلا-: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (2)، ويقول جلَّ وعلا: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (3)، وقال جلَّ وعلا: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ (4)، وما تُرك الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر إلاَّ وشقيت الأمَّة، وبقدر ما يقوم المسلمون بواجبهم نحو الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، بقدر ما تتحقَّق سعادتهم في الدُّنيا والآخرة.

[المتن]

قال -رحمه الله-:

طَاعَة وَليِّ الأَمرِ في غَيرِ مَعصِيةِ الله

وَأَطِيعَا مَنْ وَلاَّهُ اللهُ أَمرَكُمَا، مَا لم تُدَعَيَا إلَى مَعصِيةٍ، فَيجِبُ أَن تَمتَنِعَا منهَا، وَتبذُلاَ الطَّاعَةَ فِيمَا سِوَاهَا.

[الشرح]

طاعة ولي الأمر من طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال الله -جلَّ وعلا-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ

(1) [الحج: 41].

(2) [آل عمران: 104].

(3) [الأعراف: 157].

(4) [آل عمران: 110].

شرح النصيحة الولدية · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح النصيحة الولديةص ٨٣