والقسم الثَّاني: ما يتعلق بأمور الدنيا، وتنتج عنها سعادة أيضًا في الآخرة، إذا اتَّقوا الله -تبارك وتعالى- في هذه الحياة الدُّنيا، واتَّخذوها مطيِّة إلى الآخرة ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ (1).
فعلى المسلم أن يُعنى بأمر آخرته فلا يُؤثر عليها الحياة الدنيا، ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ (2)، ولا بأس أن يُعنى بأمور الدُّنيا المباحة، ويتَّخذها مطيِّة إلى الآخرة؛ ولذلك قال -بعد هذه الجملة في الآية الكريمة-: ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ (3).
** ** ** ** ** ** ** **
الأسئلة
أحسن الله إليكم وبارك فيكم ونفعنا بما سمعنا، وجعله في ميزان حسناتكم.
هذا سائل يقول: شيخنا نحبّك في الله ونُشهِد الله على ذلك، ونرجو منكم أن تخصّونا بالدّعاء بالمغفرة والثّبات
الشيخ: أحبَّكم الله وغفر لنا ولكم وجميع المسلمين.
(1) [التوبة:38].
(2) [القصص:77].
(3) [القصص:77].