تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعتم إجابة أخيكم يقول: لا تعارض بينهما؛ لأنَّ الذين قالوا الإيمان قول وعمل يقصدون أنَّ الإيمان يشمل قول القلب، وقول اللِّسان، والعمل يشمل عمل القلب، وعمل اللِّسان وعمل الجوارح، السُّؤال هنا أوَّلا:

ما المقصود بقول القلب؟ وما الدَّليل؟

الجواب:

قول القلب، مثاله حديث: ((مَن قَالَ لاَ إلَهَ إلاَّ الله صَادقًا أَو خَالِصًا مِن قَلبِه؛ دَخَلَ الجنَّة)) (1).

طيب فيه آية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (2).

أيضًا آية في الحجرات ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ (3)

السُّؤال الذي بعده: مثِّل لقول اللِّسان من القرآن والسنَّة؟

الدَّليل على قول اللِّسان، قول اللِّسان النطق بإيش؟

الجواب:

فيه حديث صريح، حديث عُبادة: ((مَن شَهِدَ أنَّ لاَ إلَه إلاَّ الله، وأنَّ محمَّدا عبدُ الله ورَسُوله، وأنَّ عِيسَى عبدُ اللهِ ورَسُوله وكلِمتُهُ ألقَاهَا إلى مَريمَ ورُوحٌ منه ... )) (4) إلى آخر الحديث.

السُّؤال الذي بعده: عمل القلب، من يعرِّف عمل القلب؟ ويستدلُّ عليه؟

الجواب:

(1) السلسلة الصحيحة: (1314) و (2355)

(2) [التوبة:119].

(3) [الحجرات: 15].

(4) رواه البخاري: (3180)، ومسلم (41).

شرح النصيحة الولدية · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح النصيحة الولديةص ١٥