تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[المتن]

قال -رحمه الله -:

اجتناب الفواحش

وَإيَّاكُما والفَوَاحشَ؛ فَإنَّ اللهَ تَعالَى حَرَّم مَا ظَهرَ منهَا ومَا بطَنَ، والإثمَ والبَغيَ بِغيْرِ الحقِّ.

[الشرح]

الفواحش: جمع فاحشة، وهو كلُّ ما عظُم من الذُّنوب، وإنَّ كان يكثر إطلاقه على فاحشة الزِّنى، وفاحشة اللَّواط؛ ولكنَّه يشمل كلّ ما عظُم من الذُّنوب، وهو من الكبائر، ولذلك وصف المؤمنين بقوله: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ (1)، فعلينا أن نحذر من الفواحش، ما ظهر منها وما بطن؛ وهو كلُّ ما فحُش وعظُم من الذُّنوب حتَّى الباطل من القول يعدُّ فواحش، وإن كان إطلاق الخاصِّ على فاحشتي الزِّنى واللِّواط -والعياذ بالله-. فعلى المسلم أن يحذر من الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

[المتن]

قال -رحمه الله-:

تحريم الغيبة

وإيَّاكُما والغَيبةَ، فَإنَّها تُحبِطُ الحَسنَاتِ، وتُكثِر السيِّئاتِ، وتُبعِدُ مِنَ الخَالقِ، وتُبَغِّضُ إلىَ المخلُوقِ.

[الشرح]

(1) [النجم: 32].

شرح النصيحة الولدية · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح النصيحة الولديةص ١٠٨