به، وهذا مثل خالد بن مخلد القطواني هذا خرج له الشيخان وثقه جماعة من العلماء، وطعن فيه جماعة لوقوع النكارة في بعض حديثه، فمثل هذا لا يقل حديثه أن يكون حسنًا على مانع، أننا إذا وجدنا لهذا الراوي حديثًا خارج الصحيح، وهذا خالد بن مخلد في إسناده، فإننا نقول: أقل ما نقول في هذا الحديث: إنه حسن؛ لأن خالد بن مخلد هذا حسن الحديث أو نصحح حديثه إذا ملنا إلى تصحيح حديثه، لقيام القرائن الدالة على التصحيح.
ومثله سهيل بن أبي صالح احتج به الإمام مسلم، وخرج له البخاري متابعة، مثل هذا إذا جاءنا في إسناد، فبعض العلماء يصحح حديثه كالذهبي، وبعض العلماء يحسن حديثه كالحافظ ابن حجر، فأقل أحواله أن يكون حديثه حسنًا؛ لأنه قد احتج به الإمام مسلم، وقد قواه جماعة من العلماء، وضعفه آخرون، لكن هذا التضعيف مع احتجاج مسلم به يجعل هذا التضعيف ليس شديدًا، نعم.
فما في الكتابين بحمد الله رجل احتج به البخاري أو مسلم في الوصول ورواياته ضعيفة، بل حسنة أو صحيحة.
إذًا إذا جاءنا راوٍ احتج به البخاري أو مسلم، فأقل أحواله أن يكون حديثه حسنًا، لكن هذا الاحتجاج يكون في الأصول لا في الشواهد والمتابعات، يكون هذا التخريج لحديثه في الأصول. نعم.
ومن خرج له البخاري أو مسلم في الشواهد والمتابعات ففيهم من في حفظه شيء وفي توثيقه تردد.
يعني: هذا مثل هشام بن سعد خرج له مسلم متابعة، والبخاري تعليقًا، وهذا جمهور العلماء على تضعيفه، جمهور العلماء على تضعيفه، فهذا في حفظه شيء، وإن خرج له مسلم، فهو رجل إذا جاءنا في