وبعض العلماء يرى أن ما تحمل بالإجازة، ثم عُبِّر عنه بأخبرنا، أن هذا من باب التدليس، أنه هذا من باب التدليس وخاصَّة في المتأخرين. نعم.
التعبير بالإنباء عن التحديث وعن الإخبار
لكنها غلبت في عرف المتأخرين على الإجازة وقوله تعالى: ﴿قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (((﴾ (1) دال على التساوي، والحديث والخبر والنبأ مترادفات.
يعني أن هذه الآية في التحريم، أن معني قوله: قالت من أولها ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا ((((((((﴾ (2) هنا نبأت ﴿فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ ((((((((((﴾ (3) فنبأها وأنبأت.
الإنباء: هو في لغة العرب يطلق على الإخبار والتحديث. فكان التعبير بالإنباء عن التحديث وعن الإخبار، يعني ليس فيه شيء، من جهة ما دلت عليه لغة العرب؛ لتساوي هذه الألفاظ في المعنى، فبأيها عُبِّر كان المعنى متساويًا. نعم.
(1) - سورة التحريم آية: 3.
(2) - سورة التحريم آية: 3.
(3) - سورة التحريم آية: 3.