تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أسماء جهنم ففيها معنى التلظي، وذلك [المعنى] هو العامل في الحال. كأنها تتلظى نزاعة [للشوى]، أو / تتوقد نزاعة [للشوى]. ... [٨٢]

ومنها قراءة من قرأ (هؤلاء بناتي هن أطهرلكم)، بنصب الراء [من أطهر]. فـ «هؤلاء» مبتدأ، و«بناتي» الخبر، و«هن» تأكيد للمضمر، و«أطهر» منصوب على الحال. والعامل في الحال المعنى المقدر في «بناتي». لأن «بناتي» ها هنا واقع موقع شريفات أو مقدمات. وذلك المعنى هو الناصب لأطهر على قراءة من نصب.

مسئلة من هذا الباب: قوله تعالى: (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر). فالبحر يمده جملة من مبتدأ وخبر في موضع الحال. وإذا كانت في موضع الحال احتاج إلى صاحب الحال، وإلى عامل في الحال. وليس معك عامل إلا متأول، وذلك المتأول أن «أقلامًا» وإن كن جامدات فإنها وقعت ها هنا موقع «كاتباتٍ» أو «جاريات»، وإذا

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ٢ · ص ٤٠٥