تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرصًا على البيان. واللغة الثالثة إخلاص الضم، وهو أن يقول القائل: قول القول، وبوع المتاع، وأنشد ابن الأعرابي:

ليت وما ينفع ليت ليت ... ليت زمانًا بوع فاشتريت

[ويروي:

ليت وما بنفع نفسًا ليت ... ليت شبابًا بوع فاشتريت]

وهذا ترجع فيه الياء من «قيل» إلى أصلها، وترجع الياء من «بيع» إلى غير أصلها.

فإن قيل: فهل الضم فيمن أشم مدخل على الكسر أم الكسر مدخل على الضم؟

قيل: الضم مدخل على الكسر، لأن الضم الأصل وقد ذهب بالجملة وخلفته الكسرة حتى صار بوزن فيل وديك / ونحوه من الأسماء، وبطل حكم الضم. فمن أشم فإنما أشم الكسرة الضم الذي كان حذف ليدل على بيان الأصل الذي كان قبل دخول الكسرة.

شرح المقدمة المحسبة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المقدمة المحسبةج ٢ · ص ٣٧٢